أبي نعيم الأصبهاني

327

معرفة الصحابة

أبي حبيب قال : حدثني أبو الخير مرثد بن عبد اللّه اليزني ، عن أبي رهم السمعي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « إن من أسرق السرّاق : من يسرق لسان الأمير ، وإن من أعظم الخطايا : من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق ، وإن من الحسنات : عيادة المريض ، وإن من تمام عيادته : أن تضع يدك عليه وتسأله كيف هو ، وإن من أفضل الشفاعات : أن يشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما ، وإن من لبسة الأنبياء : القميص قبل السراويل ، وإن مما يستجاب به عند الدعاء : العطاس » « 1 » . 1115 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا بقية بن الوليد ، حدثني خالد بن الوليد ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي رهم - صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلّم - قال : « من حرق نخلا ذهب ربع أجره ، ومن عاسر شريكه ذهب ربع أجره ، ومن عصى إمامه ذهب ربع أجره ، ومن عقر بهيمة ذهب ربع أجره » . [ من اسمه أبزى ] 263 - أبزى الخزاعي أبو عبد الرحمن ذكره بعض الرواة في الصحابة ، وذكر أن البخاري ذكره في كتاب الوحدان . وأخرج له حديث أبي سلمة ، عن ابن أبزى - من حديث هشام بن عبيد اللّه - عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن أبي سلمة وهشام رواه عن ابن أبزى ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، ولم يقل فيه : عن أبيه ، وذكره أيضا من حديث أبي وهب : محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وزعم أن إسحاق بن راهويه رواه عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم ، عن بكير مثله . * ورواه إسحاق مجوّدا خلاف ما ذكر عنه ، فإن إسحاق رواه فيما : 1116 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن أبي سهل ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن جده قال : خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ذات يوم فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ثم قال : « ما بال أقوام لا يفقّهون جيرانهم ولا يعظونهم ولا يعلمونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم . . . » الحديث « 2 » .

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 1975 - مختصرا ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2638 ) ، والطبراني ( 22 / 843 ) ، من طريق معاوية بن يحيى الإطرابلسي ، به . وسنده ضعيف ، فيه : معاوية بن سعيد ، مقبول عند المتابعة ، وإلّا فلين الحديث ، ولم أجد من تابعه ، وأحزاب بن أسيد ، تابعي ، فالحديث مرسل ، والرسل ضعيف . ( 2 ) سيأتي تخريجه في موضعه إن شاء اللّه تعالى .